
يجد هواة التعري أكثر من 100 شاطئ بالقرب من البحيرات مخصصة لهم لا يضايقون بها أحدا من الذين يرتدون لباس البحر ولا يقوم الآخرون بمضايقتهم على الرغم من أن الفاصل بين شواطئهم والشواطئ العادية تكون في الكثير من الأحيان عبارة عن شبكة رقيقة تشبه شبكات اصطياد السمك أو الشبك الذي تستخدمه الجيوش للتمويه على أسلحتها الموجودة في الطبيعة .
ويمتلك من يزور شواطئ العراة لأول مرة تصورا غالبا ما يكون مختلفا عما يشاهده فيها فالتصور بأنه سيشاهد حالة من الفحش أو التردي الأخلاقي يتراجع تماما مع مشاهدته الناس وهم يتصرفون بشكل طبيعي تماما وان الموجودين في شواطئ العراة لا ينظرون ولا يتلصصون على بعضهم فليس هنالك ما يخفونه فكل شيء "كما خلقتني يا رب".
وطالما أن الكثير من المترديين إلى هذه الشواطئ من الرجال والنساء وحتى الأطفال هم من الذين يشكلون عائلات أو من الأقارب والأصدقاء فمن الندرة أن تحدث أمور غير أخلاقية في هذه الشواطئ .
التصور الأخر الذي يتبدد بسرعة لدى زائر هذه الشواطئ لأول مرة من الرجال هو انه سيرى أجمل الفتيات اللواتي يقطر الجنس منهن أو بالعكس بالنسبة للنساء لكن الحقيقة التي يكتشفها انه يرى نساء ورجال مختلفي الأشكال والجاذبية لا بل والنفور تتراوح أعمارهم بين العشرة أعوام والتسعين عاما وبالتالي فان ما يراه سرعان ما يبدد كل شغف جنسي لديه
سؤالي
الى متى نحن العرب سنبقى محدودي التفكير شاغلنا الاساسي الجنس العالم سافرو الى الفضاء ونحن نكتشف ونجرب اكتشافنا الجديد الذي هوا كيف نحصل على علاقه جنسيه هذا الذي يشغل فكرنا شواطئ العرات للشعب الذي مل من الجنس وليس لشعب يحيى ويموت وعقله في ال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟